حاسبة زيادة الوزن أثناء الحمل - النطاق الموصى به حسب الأسبوع

أدخلي طولك ووزنك قبل الحمل ووزنك الحالي وأسبوع الحمل، لمعرفة مؤشر كتلة جسمك، والنطاق الموصى به لوزنك عند هذا الأسبوع وعند الولادة (الأسبوع الأربعين)، وفق معايير معهد الطب الأمريكي (Institute of Medicine) المعتمدة من أغلب الأطباء وأدوات الحساب العالمية.



بيانات الحمل


💡 ملاحظة مهمة: هذه النتائج تقديرية بناءً على المعدلات العامة المعتمدة من معهد الطب الأمريكي، وقد يختلف احتياجك الفعلي حسب حالتك الصحية ونوع الحمل ومتابعة طبيبك. النطاق الخاص بالأسبوع الحالي محسوب بالتوزيع الخطي لمعدل الزيادة الأسبوعية المعتمد طبياً، بينما نطاق الولادة (الأسبوع 40) هو الرقم الرسمي المعتمد مباشرة من دون توزيع تقديري.

جدول زيادة الوزن الموصى بها حسب مؤشر كتلة الجسم
التصنيفمؤشر كتلة الجسمالزيادة الموصى بها (جنين واحد)الزيادة الموصى بها (توأم)
نقص في الوزنأقل من 18.512.5 - 18 كغملا توجد بيانات كافية
وزن طبيعي18.5 - 24.911.5 - 16 كغم17 - 25 كغم
زيادة في الوزن25 - 29.97 - 11.5 كغم14 - 23 كغم
سمنة30 فأكثر5 - 9 كغم11 - 19 كغم

المصدر: معهد الطب الأمريكي (Institute of Medicine) - تقرير "Weight Gain During Pregnancy: Reexamining the Guidelines"، 2009.

إلى أين تذهب زيادة الوزن أثناء الحمل؟

لا تعود زيادة الوزن أثناء الحمل إلى وزن الجنين فقط، بل يذهب معظمها إلى بناء الأنسجة التي تسمح بنمو الجنين وتطوره، وتُهيّئ جسم الأم للرضاعة الطبيعية لاحقاً. الجدول التالي يوضح أين تذهب هذه الزيادة تقريباً (بالإضافة إلى وزن الجنين نفسه):

الجزءالزيادة التقديرية
تضخم الثديين0.45 - 1.4 كغم
تضخم الرحم0.9 كغم
المشيمة0.7 كغم
السائل الأمنيوسي (السائل الذي يحيط بالجنين)0.9 كغم
زيادة حجم الدم1.4 - 1.8 كغم
زيادة حجم السوائل في الجسم0.9 - 1.4 كغم
مخزون الدهون2.7 - 3.6 كغم

هذه الأرقام تقديرية وتوضيحية، ولا تشمل وزن الجنين نفسه عند الولادة (يتراوح غالباً بين 2.7 و3.6 كغم تقريباً).

مضاعفات زيادة الوزن غير المناسبة أثناء الحمل

لكل من زيادة الوزن غير الكافية أو المفرطة أثناء الحمل آثار سلبية محتملة. فزيادة الوزن غير الكافية قد تؤثر سلباً على صحة الجنين وتزيد من خطر الولادة المبكرة (قبل الأوان). أما زيادة الوزن المفرطة فقد تسبب مضاعفات أثناء المخاض، وولادة جنين أكبر من المعدل الطبيعي بشكل ملحوظ، واحتفاظ الأم بوزن زائد بعد الولادة، كما تزيد من احتمال الحاجة إلى الولادة القيصرية.

ماذا يجب أن تأكلي أثناء الحمل؟

لما تأكله الحامل أو تمتنع عنه أثناء الحمل تأثير كبير على صحة جنينها. ورغم أن الآراء حول ما يجب أو لا يجب تناوله أثناء الحمل كثيراً ما تكون محل نقاش، وقد تختلف من ثقافة إلى أخرى، فلا توجد "وصفة" محددة تضمن بالضرورة إنجاب طفل سليم. ومع أهمية الانتباه لما تضعه الحامل في جسمها، فليس من الضروري اتباع نظام غذائي صارم للغاية أثناء الحمل. تنطبق النصائح العامة للتغذية الصحية هنا أيضاً، مثل تناول توليفة متوازنة من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهن والدهون الصحية. مع ذلك، هناك عناصر غذائية معينة مفيدة بشكل خاص لنمو الجنين وتطوره الصحي، نستعرض أبرزها في ما يلي.

الفولات وحمض الفوليك:
يساعد الفولات وحمض الفوليك على الوقاية من التشوهات الخلقية. فالفولات على وجه الخصوص يقي من عيوب الأنبوب العصبي، وكذلك من بعض التشوهات المحتملة في الدماغ والحبل الشوكي، كما ثبت أنه يقلل من خطر الولادة المبكرة. وحمض الفوليك هو الصورة الصناعية من الفولات (أحد فيتامينات B)، ويمكن الحصول عليه عبر المكملات الغذائية أو الأطعمة المدعّمة به. كما يمكن الحصول على حمض الفوليك من الخضروات الورقية الخضراء (كالسبانخ)، والحمضيات (كالبرتقال)، والفول المجفف، والبازلاء.

الكالسيوم:
يساعد الكالسيوم في بناء عظام وأسنان قوية، وهو ضروري أيضاً لأداء الجهاز الدوري والعضلي والعصبي في الجسم لوظائفه اليومية بشكل سليم. يوجد الكالسيوم في منتجات الألبان كالحليب والزبادي والجبن، كما يوجد أيضاً في أطعمة غير الألبان مثل السبانخ والسلمون والبروكلي والكرنب (الكيل).

فيتامين د:
مثل الكالسيوم، يساعد فيتامين د على تعزيز قوة العظام، كما يساهم في بناء عظام وأسنان الجنين. يوجد في الحليب المدعّم بفيتامين د، وعصير البرتقال المدعّم، والأسماك، والبيض، وغيرها من الأطعمة.

البروتين:
البروتين مهم لصحة الأم نفسها، وهو أيضاً بالغ الأهمية لنمو الجنين طوال فترة الحمل. من أفضل مصادر البروتين اللحوم قليلة الدهن، والدواجن، والأسماك، والبيض، والفول، والبازلاء، والمكسرات، ومنتجات الصويا، وغيرها.

الحديد:
الحديد عنصر غذائي آخر بالغ الأهمية لنمو الجنين. يُنصح أن تتناول الحامل ضعف كمية الحديد التي تحتاجها عادةً، لأن الحديد ضروري لإنتاج الجسم كمية أكبر من الدم لتزويد الجنين بالأكسجين. وإذا لم تحصل الأم على كمية كافية من الحديد، فقد تصاب بفقر دم ناتج عن نقص الحديد، ما يسبب لها التعب، ويزيد من خطر الولادة المبكرة. يوجد الحديد في اللحوم الحمراء قليلة الدهن، والدواجن، والأسماك، والأطعمة المدعّمة بالحديد، والفول، والخضروات، وغيرها. ويُمتص الحديد من المصادر النباتية بشكل أفضل عند تناوله مع أطعمة أو مشروبات غنية بفيتامين سي، إذ يزيد ذلك من كفاءة امتصاصه.

يمكن الحصول على معظم العناصر الغذائية المذكورة أعلاه من خلال بعض أنواع المكملات الغذائية، وتناول فيتامينات ما قبل الولادة أمر شائع نسبياً. وحسب نظامك الغذائي، قد يكون من المفيد استشارة طبيبك لتحديد ما إذا كنتِ بحاجة إلى فيتامينات ما قبل الولادة أو أي مكملات خاصة أخرى.

أطعمة يجب تجنبها أثناء الحمل

تجنب بعض الأطعمة والأنشطة أثناء الحمل لا يقل أهمية عن تناول الأطعمة الغنية بعناصر غذائية معينة. من ذلك الأطعمة الغنية بالزئبق، كالعديد من أنواع المأكولات البحرية؛ وبشكل عام، كلما كبر حجم السمكة وتقدم عمرها، زاد احتمال احتوائها على كمية أكبر من الزئبق. وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الحوامل بتجنب سمك القرش، وسمك أبو سيف، والماكريل الملكي، وسمك البلاطي. أما أنواع المأكولات البحرية التي تُعد آمنة بشكل عام فتشمل الجمبري (الروبيان)، والسلمون، والبولوك، وسمك السلور، والأنشوجة، والتراوت، والقد (الكود)، والبلطي، والتونة المعلبة الخفيفة، وغيرها.

كذلك يجب على الحامل تجنب الأطعمة النيئة أو غير مطهوة جيداً أو الملوّثة بطبيعة الحال، مثل السوشي والساشيمي والمحاريات النيئة كالمحار والإسكالوب وبلح البحر. وبالمثل يجب تجنب اللحوم والدواجن والبيض غير مطهوة جيداً، لأن الحوامل أكثر عرضة للتسمم الغذائي بسبب البكتيريا الموجودة في الأطعمة غير المطهوة بشكل كافٍ.

ويجب أيضاً تجنب الأطعمة غير المبسترة، ومنها العديد من منتجات الألبان، لأنها قد تسبب أمراضاً منقولة عبر الغذاء.

كما لا ينبغي للحامل تناول الفواكه والخضروات غير المغسولة جيداً، وذلك أيضاً بسبب احتمال احتوائها على بكتيريا ضارة. وقد تحتوي بعض أنواع البراعم مثل براعم الألفالفا والبرسيم والفجل والماش على بكتيريا مسببة للأمراض، لذا يجب طهيها جيداً وعدم تناولها نيئة.

يُنصح أيضاً بتجنب الإفراط في الكافيين، لأنه يعبر المشيمة، ولا تزال آثاره على الجنين غير معروفة بشكل كافٍ. كما أن الشاي العشبي لم تتم دراسته جيداً، وتأثيراته المحتملة على الجنين غير معروفة بدقة.

ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن تتناول الحامل الكحول، إذ لم تُثبت أي دراسة وجود مستوى آمن من الكحول أثناء الحمل. فالكحول يزيد من خطر الإجهاض وموت الجنين داخل الرحم، وقد يسبب متلازمة الجنين الكحولية، التي قد تؤدي إلى إعاقات ذهنية وتشوهات في ملامح الوجه.

كما يجب تجنب التدخين قبل الحمل وأثناءه وبعده، لأن التدخين في أي من هذه المراحل قد يؤثر سلباً على الجنين والأم معاً. فالتدخين أثناء الحمل قد يؤدي إلى نتائج صحية ضارة عديدة، منها الولادة المبكرة، ووفاة الجنين، والولادة القيصرية (التي قد تسبب نزيفاً للأم)، وغير ذلك. كما ثبت أنه يزيد من خطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ، وبعض التشوهات الخلقية كتغيّر نمو جذع الدماغ وبنية الرئتين، فضلاً عن الشلل الدماغي. وأظهرت بعض الدراسات أن التدخين أثناء الحمل قد يزيد أيضاً من احتمال إصابة الطفل بالسمنة في مرحلة المراهقة، وللسمنة بدورها آثار سلبية عديدة على معدلات الوفيات والإصابة بالأمراض.

هذه ليست قائمة شاملة بكل الأطعمة التي يجب تجنبها أثناء الحمل، وفي حال عدم التأكد يُفضّل استشارة طبيب مختص. وبشكل عام، فإن الحفاظ على صحتك مع الانتباه بشكل خاص للأطعمة المعروف أنها مفيدة أو ضارة للجنين تحديداً، يمنح طفلك فرصة أفضل للتمتع بصحة جيدة.

المصادر: معهد الطب الأمريكي (Institute of Medicine) - "Weight Gain During Pregnancy: Reexamining the Guidelines"؛ Mayo Clinic - "Pregnancy weight gain: What's healthy?"

كيف تُحسب النتيجة؟
  1. يُحسب مؤشر كتلة الجسم من الوزن قبل الحمل والطول: الوزن (كغم) ÷ (الطول بالمتر)².
  2. يُحدَّد التصنيف (نقص وزن، طبيعي، زيادة وزن، سمنة) حسب هذا المؤشر.
  3. حتى الأسبوع 13، يُوزَّع نطاق الزيادة العام لبداية الحمل (0.5-2 كغم) تدريجياً.
  4. من الأسبوع 14 فصاعداً، تُضاف الزيادة الأسبوعية الموصى بها لتصنيفك (تختلف بين وزن طبيعي وزيادة وزن وسمنة ونقص وزن).
  5. نطاق وزن الولادة (الأسبوع 40) يُؤخذ مباشرة من الجدول الرسمي حسب تصنيفك.
أسئلة شائعة

كم كيلو طبيعي أن تزيد الحامل في الشهر؟
في المتوسط، صاحبة الوزن الطبيعي تزيد نحو 1.5-2 كغم شهرياً في الثلثين الثاني والثالث، بينما تكون الزيادة في الثلث الأول بسيطة جداً (0.5-2 كغم على مدى 3 أشهر كاملة).

ماذا لو كانت زيادتي أعلى أو أقل من الموصى به؟
هذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، لكنه مؤشر يستحق مناقشته مع طبيبك المتابع لحالتك، خصوصاً إذا تكرر عبر عدة زيارات متتالية.

هل هذه الحاسبة بديل عن متابعة الطبيب؟
لا، هي أداة تقديرية للتوعية فقط، ولا تغني عن المتابعة الدورية مع طبيب النساء والولادة.