حاسبة موعد الولادة المتوقع

تساعدك هذه الحاسبة على تقدير موعد الولادة المتوقع بالاعتماد على أول يوم من آخر دورة شهرية وطول الدورة. النتيجة مناسبة للتخطيط لمتابعة الحمل والفحوصات وتجهيزات الولادة.
عادة يُحسب الحمل بمتوسط 40 أسبوعًا، لكن الولادة الفعلية قد تحدث قبل الموعد أو بعده. لذلك استخدمي النتيجة كمرجع إرشادي مع المتابعة الطبية الدورية.

احسبي تاريخ الولادة المتوقع




يوم




دليل حاسبة موعد الولادة المتوقع

ما هو تاريخ الولادة المتوقع؟


تاريخ الولادة المتوقع هو موعد تقديري يساعدك على متابعة تقدم الحمل. معظم الولادات لا تحدث في اليوم نفسه تمامًا، لذلك الأفضل التعامل معه كنطاق زمني قريب من التاريخ المحسوب.
يمكن تقدير تواريخ الاستحقاق باستخدام عدة طرق مختلفة، بما في ذلك آخر دورة شهرية، الأشعة فوق الصوتية، تاريخ الحمل، وتاريخ نقل الأجنة المجهري (IVF).
آخر دورة شهرية
الاعتماد الافتراضي لهذا المحوّل يستند إلى آخر دورة شهرية للمرأة (LMP)، بناءً على افتراض أن الولادة في المتوسط تحدث في عمر الحمل (عمر الحمل المحسوب من آخر دورة شهرية للمرأة) وهو 280 يومًا أو 40 أسبوعًا. على الرغم من وجود بعض الجدل حول متى تبدأ الحمل بشكل فني، سواء عند تخصيب البويضة (التلقيح) أو عند التصاق البويضة بالرحم (التغريب)، إلا أن عمر الحمل لا يتغير بناءً على تعريفات مختلفة للحمل لأنه يعتمد على آخر دورة شهرية. من حيث عمر الحمل، تستمر الحملات عادة بين 37 و 42 أسبوعًا، مع استخدام 40 أسبوعًا كتقدير شائع في الحسابات. وبالتالي، يتم ت
تاريخ الاستحقاق كنقطة مرجعية
عمومًا، لا يُعد توقيت ولادة الطفل ضمن النطاق الزمني من 37 إلى 42 أسبوعًا سببًا للقلق. الأطفال الولادة بين الأسبوع 37-39، 39-41، و 41-42 يُعتبرون مولودين مبكراً، مولودين في الوقت المناسب، ومولودين في وقت متأخر على التوالي. في ظروف طبيعية، يمكن أن يكون الأطفال الولادة في أيٍ من هذه الفترات بحالة صحية جيدة، على الرغم من أن الأطفال الولادة في الوقت المناسب عمومًا لديهم نتائج أفضل. يُعتبر الأطفال الولادة قبل الأسبوع 37 مبكرين، في حين يُعتبر الأطفال الولادة بعد الأسبوع 42 في وقت متأخر. هذه الفترات مهمة كنقطة مرجعية للأطباء لتحديد ما إذا كان هناك حاجة لأي إجراء. على سبيل المثال، إذا دخلت المرأة في ولادة مبكرة جدًا في الأسبوع 33، قد يتوقف الأطباء الوضع لتجنب ولادة طفل مبكر يمكن أن يعاني من مجموعة من المشاكل الصحية نتيجة للتخلف في النمو. وعلى النقيض، إذا لم تدخل المرأة في ولادة بعد الأسبوع 42، قد يقوم الأطباء بتحفيز الولادة. واحدة من المضاعفات المحتملة للسماح للحمل بالاستمرار بعد الأسبوع 42 هو أن المشيمة، المسؤولة عن توفير التغذية والأوكسجين للطفل، يمكن أن تتوقف عن العمل بشكل صحيح، بينما يستمر الطفل في النمو (متطلبًا مزيدًا من العناصر الغذائية والأوكسجين)، مما سيؤدي في النهاية إلى وجود نقط

تاريخ اخر مراجعة : 07/06/2026