أداة ترميز وفك ترميز الروابط (URL Encode / Decode)

تعمل هذه الأداة بالكامل داخل متصفحك، ولا يُرسل النص الذي تُدخله إلى أي خادم خارجي.



النص/الرابط الأصلي

طريقة الحساب

الترميز يحوّل كل حرف غير مسموح به في الروابط (كالمسافات والحروف العربية والرموز الخاصة) إلى بايتاته بترميز UTF-8، ويكتب كل بايت بعلامة % ورقمين سداسيين عشريين. وفك الترميز هو العكس.

المعادلة المستخدمة

المسافة = %20، والحرف العربي "م" = %D9%85 (بايتان). مثال: "سلام" = %D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85.

متى تستخدم هذه الحاسبة؟

  • للمبرمجين عند بناء الروابط والطلبات، ولقراءة الروابط العربية المرمّزة التي تظهر عند نسخها من المتصفح.

لماذا تحتاج الروابط إلى ترميز خاص؟

تسمح معايير الروابط (URL/URI) باستخدام مجموعة محدودة فقط من الأحرف الآمنة مباشرة (الحروف اللاتينية، الأرقام، وبعض الرموز مثل - _ . ~). أي حرف آخر - كالمسافات، والأحرف العربية، والرموز الخاصة مثل & أو # أو ؟ - يجب تحويله إلى صيغة "نسبة مئوية" (Percent-Encoding)، حيث يُستبدل كل بايت بالرمز % متبوعاً برمزين سُداسيين عشريين يمثلانه.

على سبيل المثال، المسافة تُرمَّز عادة إلى %20، والحرف العربي "أ" يُرمَّز إلى عدة رموز نسبة مئوية متتالية لأنه يُمثَّل بعدة بايتات في ترميز UTF-8.

أسئلة شائعة

لماذا تظهر روابط عربية أحياناً بأحرف ورموز غريبة في شريط العنوان؟
هذا هو تماماً ناتج ترميز URL؛ فبعض المتصفحات أو التطبيقات تعرض الرابط بصيغته المُرمَّزة الأصلية بدلاً من فك ترميزه تلقائياً لعرضه بشكل مقروء.

ما الفرق بين هذه الأداة وأداة Base64؟
ترميز URL مصمم خصيصاً لجعل النص آمناً للاستخدام داخل عناوين الروابط ومعاملات الاستعلام (Query Parameters)، بينما Base64 غرضه العام تحويل أي بيانات ثنائية إلى نص، ويُستخدم عادة في سياقات مختلفة كالبريد الإلكتروني وتضمين الملفات.